الشنقيطي التركزي

    من ويکي‌نور
    مراجعة ١٨:٢١، ٤ سبتمبر ١٣٩٨ بواسطة Mreza fasihy@yahoo.com (نقاش | مساهمات)
    (فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
    الشِّنْقِيطي التُّرْكُزِي
    الاسم الشِّنْقِيطي التُّرْكُزِي
    سائر الأسامي محمد محمود بن أحمد بن محمد التركزي الشنقيطي [١]
    الأب
    المیلاد
    مکان الولادة
    الوفاة 1322 ه

    1904 م

    الأساتید
    بعض المؤلفات
    رقم المؤلف
    علامة عصره في اللغة و الأدب، شاعر، أموي النسب، اشتهر والده بالتلاميد (تصحيف التلاميذ) فعرف بابن التلاميذ. ولد في شنقيط (موريتانية) و انتقل إلى المشرق فأقام بمصر. و رحل إلى مكة فاتصل بأميرها الشريف عبد اللّٰه فأكرمه و أحبه لعلمه. قال صاحب الوسيط: «و كان الشريف يحرش بينه و بين علماء مكة حتى حصلت البغضاء التامة». و انتدبته حكومة الآستانة (أيام السلطان عبد الحميد الثاني) للسفر إلى إسبانية و الاطلاع على ما فيها من المخطوطات العربية، و إعلامها بما ليس منه في مكتباتها بالآستانة، فقام بذلك، و يقال: إنه بعد عودته طلب المكافأة على عمله، قبل تقديم الأوراق، فأهمل أمره، و بقيت «مذكراته» عنده. و سافر إلى المدينة، فلم يكن على وفاق مع علمائها، فطلبوا إخراجه، فرحل إلى مصر. و نزل عند نقيب أشرافها «محمد توفيق البكري» فبالغ في إكرامه، و استعان به على تأليف كتابه «أراجيز العرب» ثم طبع الكتاب منسوبا إلى البكري وحده، فغضب الشنقيطي، و فارقه، و وصل الخلاف إلى القضاء. و اتصل بالشيخ محمد عبده فسعى له بمرتب من الأوقاف، فاستقر بالقاهرة إلى أن توفي: من كتبه «الحماسة السنية في الرحلة العلمية - ط» ضمنها شيئا من أخباره و قصائده، و «عذب المنهل - خ» أرجوزة، و «إحقاق الحق» حاشية على شرح لامية العرب لعاكش اليمني، بين فيها أغلاطه. و صحح بعض الأوهام الواقعة في الطبعة البولاقية من الأغاني فنشرت تصحيحاته بكتاب سمي «تصحيح الأغاني - ط» [٢].

    تذييل

    1. سبق ضبط «الشنقيطي» بفتحة على الشين و الصواب كسرها، كما في التاج 170:5 فلتصحح حيث وجدت. و الشنقيطي بالقاف المعقودة، و قد تكتب بالجيم «شنجيطي». و «تركز» اسم قبيلته .
    2. مذكرات تيمور باشا - خ. و الوسيط في تراجم أدباء شقنيط386-374.

    مصادر

    زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج7، ص90، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م