جوذر
| الاسم | جَوْذَر |
|---|---|
| سائر الأسامي | جوذر الصقلبي، الأستاذ |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 362 ه
973 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- من رجال الدولة الفاطمية. كان في صباه عبدا من مماليك مؤسسها عبيد اللّٰه المهدي. و أهداه هذا إلى ولي العهد أبي القاسم القائم بأمر اللّٰه. و تقدم عند القائم حتى استخلفه، و هو لا يزال وليا للعهد (سنة 300 ه) على قصره، و جعله بعد ولايته الخلافة صاحب بيت ماله، و الموكل بخزائن الكساء، و السفير بينه و بين الناس. و توفي القائم (سنة 334 ه) و ثورة مخلد بن كيداد على أشدها، فأخفى المنصور (ابن القائم) وفاة أبيه، و خرج لحرب ابن كيداد، و استخلف جوذر على دار الملك و سائر البلاد و سلمه مفاتيح الخزائن، ثم كان يرسل الكتب من القيروان و عليها عنوان القائم (أبيه) ليوهم الناس بأنه لا يزال حيا، و تصل الكتب إلى جوذر فيتصرف بها. و لما عاد المنصور إلى المهدية، و قد أخمد فتنة مخلد بن كيداد، أعلن وفاة أبيه، و أعتق جوذر من الرق و لقبه ب «مولى أمير المؤمنين» و هو أول من كان له هذا اللقب، و أمره أن يجعل مكاتباته لسائر الناس: «من جوذر مولى أمير المؤمنين إلى فلان...» و ألا يكنى في رسائله أحدا و لا يقدم على اسمه اسما إلا الخليفة و ولي عهده المعز لدين اللّٰه. ثم كان مع المعز كما كان مع أبيه و جده. و سافر مع المعز في رحلته إلى مصر، فمات في الطريق، في مكان يعرف بمياسر، على مقربة من برقة. و لتلميذه منصور الجوذري العزيزي كتاب «سيرة الأستاذ جوذر - ط» [١].
تذييل
- ↑ محمد كامل حسين، في مجلة «الكاتب المصري»378:7.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج2، ص144، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
