الحسن الحجام
| الاسم | الحَسَن الحَجَّام |
|---|---|
| سائر الأسامي | الحسن بن محمد بن القاسم بن إدريس |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 313 ه
944 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- آخر الأدارسة بفاس و أعمالها. كان يلقب بالحجام، لطعنه بعض مقاتليه في موضع المحاجم [١] و كان مقداما. عاش في عصر انهيار الدولة الإدريسية، و ظهور العبيديين في المغرب. فجمع من بقي للأدارسة من أنصار، و استولى بهم على مدينة فاس (سنة 310 ه) و قتل عاملها (ريحان الكتامي) و قيل نفاه. و بايعه أهلها. و ملك عدة مدن، منها لواتة و صفرون و مكناسة. و استقام له الأمر، إلى أن تغلب عليه موسى بن أبي العافية، في معركة بقرب فاس. و لجأ إلى فاس فانقلب عليه عامله فيها (حامد بن حمدان الهمدانيّ) و اعتقله. ثم أطلقه بعد أن استولى موسى على فاس، فأراد الخروج منها، فتدلى من السور، فسقط و انكسرت ساقه، فتحامل حتى انتهى إلى عدوة الأندلس، فاختفى بها ثلاثة أيام، و مات من أثر سقطته. و به انقرضت دولة آل إدريس من فاس و أعمالها [٢].
تذييل
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج2، ص213، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
