المستنصر الاموي
| الاسم | المُسْتَنْصِر الأُمَوي |
|---|---|
| سائر الأسامي | الحكم بن عبد الرحمن الناصر بن محمد بن عبد اللّٰه |
| الأب | |
| المیلاد | 302 ه
914 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 366 ه
976 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- خليفة أمويّ أندلسي. ولد بقرطبة، و ولي الخلافة بعد أبيه (سنة 350 ه) فطمع به ملك الإسبان «أردون بن ألفونس» فتهيأ للإغارة على قرطبة، فسبقه المستنصر و غزا الإسبان بنفسه، فعاقدوه على السلم، و اشترط على «كنت برشلونة» و سائر أمراء الكتلان ( Catalans ) دك حصونهم القريبة من ثغوره، و عاهدوه على أن لا يمالئوا عليه أحدا من ملوك المسيحيين الذين يدخلون معه في حرب. فقوي و كثرت فتوحاته. و زاره أردون في قرطبة مستجيرا به، و جاءته بيعة «شانجه بن ردمير» و طاعته مع قوامس ( Contes ) أهل جليقية و سمورة و أساقفتهم. و أوطأ عساكره أرض العدوة - من المغرب الأقصى و الأوسط - و خطب بدعوته ملوك زناتة من مغراوة و مكناسة. و كان عالما بالدين ملما بالأدب و التاريخ، ضليعا في معرفة الأنساب، يروى له شعر، محبا للعلماء يستحضرهم من البلدان النائية فيستفيد منهم و يحسن إليهم، جماعا للكتب، قيل: إن مكتبته بلغت أربع مائة ألف مجلد. و في أيام أبيه قصده من كتلونية مطران جيرون المسمى غودمار ( Godmar ) و ألف له تاريخا لبلاد فرنسة من زمن قلوزيه (كلوفيس Clovis ) إلى ذلك العهد. قال ابن حزم: اتصلت ولايته خمسة عشر عاما في هدوّ و علوّ. و قال ابن حيان: و باسمه طرّز أبو علي البغدادي القالي كتاب الأمالي، و عليه وفد، فأحمد وفادته. توفي بقرطبة مفلوجا [١].
تذييل
- ↑ ابن الأثير 224:8 و ابن خلدون 144:4 و نفح الطيب 180:1 و جمهرة الأنساب 92 و غزوات العرب 19 و 192-182 و أزهار الرياض 294-286:2 و جذوة المقتبس 13 و المغرب181:1.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج2، ص267، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
