سراقة البارقي
| الاسم | سُرَاقَة البارِقي |
|---|---|
| سائر الأسامي | سراقة بن مرداس بن أسماء بن خالد البارقيّ الأزدي |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 79 ه
698 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- شاعر عراقي، يمانيّ الأصل. كان ممن قاتل المختار الثقفي (سنة 66 ه) بالكوفة، و له شعر في هجائه. و أسره أصحاب المختار، و حملوه إليه، فأمر بإطلاقه - في خبر طويل - فذهب إلى مصعب بن الزبير، بالبصرة، و منها إلى دمشق. ثم عاد إلى العراق مع بشر بن مروان والي الكوفة، بعد مقتل المختار. و لما ولي الحجاج بن يوسف العراق هجاه سراقة، فطلبه، ففر إلى الشام، و توفي بها. كان ظريفا، حسن الإنشاد، حلو الحديث، يقربه الأمراء و يحبونه. و كانت بينه و بين جرير مهاجاة. و في تاريخ ابن عساكر أنه أدرك عصر النبوة و شهد اليرموك. له «ديوان شعر - ط» صغير، حقّقه و شرحه حسين نصار [١].
تذييل
- ↑ الجمحيّ 380-375 و تهذيب ابن عساكر 69:6 و شرح الشواهد 232 و شرح شافية ابن الحاجب 328 و حسين نصار في مقدمة «ديوان سراقة».
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج3، ص81، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
