المولى سليمان
| الاسم | المَوْلى سُلَيمان |
|---|---|
| سائر الأسامي | سليمان بن محمد بن عبد اللّٰه بن إسماعيل، أبو الربيع، الشريف العلويّ |
| الأب | |
| المیلاد | 1180 ه
1766 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 1238 ه
1822 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- من سلاطين دولة الأشراف العلويين في مراكش. بويع بفاس سنة 1206 ه، بعد وفاة أخيه المولى يزيد. و امتنعت عليه مراكش، فزحف إليها سنة 1211 ه، فبايعه أهلها. و أقام فيها مدة ثم استوبأها، فانتقل إلى مكناسة، و توفي بمراكش. كانت أيامه كلها أيام ثورات و فتن و حروب، انتهت باستقرار الملك له، في المغرب الأقصى. و كان عاقلا باسلا، محبا للعلم و العلماء، له آثار في عمران فاس و غيرها، قال الكتاني: كان من نوادر ملوك البيت العلويّ في الاشتغال بالعلم و إيثار أهله بالاعتبار. له حواش و تعاليق على الموطأ و المواهب. و جمع له كاتبه المؤرخ الزياني فهرسا لأسماء شيوخه، سماه «جمهرة التيجان في ذكر الملوك و أشياخ مولانا سليمان» في جزء صغير. و من كتب المولى سليمان «عناية أولي المجد بذكر آل الفاسيّ ابن الجد - ط» و رسالة في «الغناء - خ» اقتنيتها، و «رسالة في السماء - خ» في شستربتي (4132) [١].
تذييل
- ↑ الاستقصاء 172-129:4 و الدرر الفاخرة 67 و فهرس الفهارس 328:2 و شجرة النور380.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج3، ص134، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
