عبد القادر بدران

    من ويکي‌نور
    مراجعة ١٨:١٣، ٤ سبتمبر ١٣٩٨ بواسطة Mreza fasihy@yahoo.com (نقاش | مساهمات)
    (فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
    عَبْد القَادِر بَدْرَان
    الاسم عَبْد القَادِر بَدْرَان
    سائر الأسامي عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بدران
    الأب
    المیلاد
    مکان الولادة
    الوفاة 1346 ه

    1927 م

    الأساتید
    بعض المؤلفات
    رقم المؤلف
    فقيه أصولي حنبلي، عارف بالأدب و التاريخ، له شعر. ولد في «دومة» بقرب دمشق، و عاش و توفي في دمشق. كان سلفي العقيدة، فيه نزعة فلسفية، حسن المحاضرة، كارها للمظاهر، قانعا بالكفاف، لا يعني بملبس أو بمأكل، يصبغ لحيته بالحناء، و ربما ظهر أثر الصبغ على أطراف عمامته. ضعف بصره قبل الكهولة، و فلج في أعوامه الأخيرة. ولي إفتاء الحنابلة. و انصرف مدة إلى البحث عما بقي من الآثار، في مباني دمشق القديمة، فكان أحيانا يستعير سلما خشبيا، و ينقله بيديه ليقرأ كتابة على جدار أو اسما فوق باب. و زار المغرب، فنظم قصيدة همزية يفضل بها مناظر المشرق: من قال إن الغرب أحسن منظرا فلقد رآه بمقلة عمياء له تصانيف، منها «المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل - ط» و «شرح روضة الناظر لابن قدامة - ط» في الأصول، جزءان، و «تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط» سبعة أجزاء من 13 جزءا، و لا تزال بقيته مخطوطة، و «ذيل طبقات الحنابلة لابن الجوزي - خ» لم يكمله، و «موارد الأفهام من سلسبيل عمدة الأحكام - خ» مجلدان، في الحديث، و «الآثار الدمشقية و المعاهد العلمية - خ» تاريخ، و «منادمة الأطلال و مسامرة الخيال - ط» في معاهد الشام الدينية القديمة، و «ديوان خطب - خ» و «الكواكب الدرية - ط» رسالة في عبد الرحمن اليوسف و الأسرة الزركلية، و «تسلية الكئيب عن ذكرى حبيب - خ» ديوان شعره، و «سبيل الرشاد إلى حقيقة الوعظ و الإرشاد» جزءان، و «فتاوى على أسئلة من الكويت» و «إيضاح المعالم من شرح ابن الناظم» على الألفية ثلاثة أجزاء، و غير ذلك. و له «رسالة - خ» تهكمية، شرح بها أبياتا من هزل ابن سودون البشبغاوي، فحوّلها إلى أغراض صوفية على لسان «القوم» [١].

    تذييل

    1. مذكرات المؤلف. و المدخل: مقدمته. و مجلة الفتح 1346/4/25 ثم 1348/8/23 و الأعلام الشرقية 2: 128 و معجم المطبوعات541.

    مصادر

    زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج4، ص38، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م