عبد الله بن عمر
| الاسم | عَبْد اللّٰه بن عُمَر |
|---|---|
| سائر الأسامي | عبد اللّٰه بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عبد الرحمن |
| الأب | |
| المیلاد | 10 ه
613 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 73 ه
692 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- صحابي، من أعز بيوتات قريش في الجاهلية. كان جريئا جهيرا. نشأ في الإسلام، و هاجر إلى المدينة مع أبيه، و شهد فتح مكة. و مولده و وفاته فيها. أفتى الناس في الإسلام ستين سنة. و لما قتل عثمان عرض عليه نفر أن يبايعوه بالخلافة فأبى. و غزا إفريقية مرتين: الأولى مع ابن أبي سرح، و الثانية مع معاوية بن حديج سنة 34 ه. و كف بصره في آخر حياته. و هو آخر من توفي بمكة من الصحابة. له في كتب الحديث 2630 حديثا. و في الإصابة: قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: مات ابن عمر، و هو مثل عمر في الفضل، و كان عمر في زمان له فيه نظراء، و عاش ابن عمر في زمان ليس له فيه نظير [١].
تذييل
- ↑ معالم الإيمان 70:1 و الإصابة، ت 4825 و تهذيب الأسماء 278:1 و فيه: «توفي ابن عمر سنة 73 بعد قتل ابن الزبير بثلاثة أشهر، و قيل بستة أشهر» و ابن خلكان 246:1 و فيه: وفاته سنة 63 ه، و هو ابن 84 سنة. و طبقات ابن سعد 138-105:4 و فيه: وفاته سنة 64 ه، عن 84 عاما. و سير النبلاء للذهبي - خ. المجلد الثالث. و فيه: قال عبد اللّٰه بن عمر: «لو لا أن معاوية بالشام لسرني أن آتي بيت المقدس، فأهل منه بعمرة. و لكني أكره أن آتي الشام فلا آتي معاوية فيجد علي، أو آتيه فيرى أني تعرضت لما في يديه!» و الجمع 238 و حلية 292:1 و صفة الصفوة 228:1 و نكت الهميان 183 و كشف النقاب - خ .
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج4، ص109، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
