لويس صابونجي
| الاسم | لُوِيس صابُونْجي |
|---|---|
| سائر الأسامي | لويس بن يعقوب بن إبراهيم الصابونجي |
| الأب | |
| المیلاد | 1254 ه
1838 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 1350 ه
1931 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- باحث، عارف باللغات، متأدب. أصله من «ديار بكر» و مولده فيها. تعلم في سورية و رومية. و أجاد العربية و التركية و اللاتينية و الإيطالية و الفرنسية و التركية و الانجليزية. و طاف حول الأرض في مدة سنتين و سبعة شهور. و أصدر مجلة «النحلة» ببيروت، مدة، و نقلها إلى لندن حيث أنشأ أيضا جريدة «الاتحاد العربيّ» و جريدة «الخلافة» و انتقل إلى الآستانة، فجعل أستاذا لأبناء السلطان عبد الحميد، و مترجما خاصا له. ثم قام بسياحات طويلة، و استقر في مدينة «لوسأنجلوس» التابعة لولاية كاليفورنيا، بأميركا الشمالية، و اغتاله طامع بالمال و هو راقد في سريره ليلا في أحد فنادقها. له كتب، منها «تهذيب الأخلاق - ط» و «شعر النحلة في خلال الرحلة - ط» جمع فيه بعض منظوماته، و «النحلة الفتاة - ط» رسالة طعن فيها بالطائفة المارونية، و كانت سبب ارتحاله من بلاد الشام، و «فتنة حلب سنة 1850» و «فتنة لبنان و سورية سنة 1860» و «الثورة العرابية سنة 1882» و «بطاركة السريان» و «عشر نبذات سياسية - ط» على الحجر بخطه، و «مرآة الأعيان في تسلسل الأديان - ط» نشر في مجلته «النحلة» بلندن. و يظهر أنه تحول عن النصرانية أو عن مذهبه فيها، قال الأب لويس شيخو في كلامه على السريان الكاثوليك: «و لو لا عدول الدكتور لويس صابونجي عن دينه لذكرناه هنا» [١].
تذييل
- ↑ تاريخ الصحافة العربية 71:2 ثم 380:4 و مجلة المفتاح - مصر - أبريل 1915 و معجم المطبوعات 1177 و الآداب العربية في الربع الأول من القرن العشرين 152 و الطرفة في مخطوطات دير الشرفة 496.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج5، ص248، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
