المعتز العباسي

    من ويکي‌نور
    مراجعة ١٨:١٨، ٤ سبتمبر ١٣٩٨ بواسطة Mreza fasihy@yahoo.com (نقاش | مساهمات)
    (فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
    المُعْتَزّ العَبَّاسي
    الاسم المُعْتَزّ العَبَّاسي
    سائر الأسامي محمد (المعتز باللّٰه) بن جعفر (المتوكل على اللّٰه) بن المعتصم
    الأب
    المیلاد 232 ه

    846 م

    مکان الولادة
    الوفاة 255 ه

    869 م

    الأساتید
    بعض المؤلفات
    رقم المؤلف
    خليفة عباسي (هو أخو المنتصر باللّٰه) ولد في سامراء. و عقد له أبوه البيعة بولاية العهد سنة 235 ه‍‌، و أقطعه خراسان و طبرستان و الري و أرمينية و أذربيجان و كور فارس. ثم أضاف إليه خزن الأموال في جميع الآفاق، و دور الضرب، و أمر أن يضرب اسمه على الدراهم، و لما ولي المستعين باللّٰه (سنة 248) سجن المعتز، فاستمر إلى أن أخرجه الأتراك بعد ثورتهم على المستعين. و بايعوا له (سنة 251) فكانت أيامه أيام فتن و شغب. و جاءه قواده فطلبوا منه مالا لم يكن يملكه، فاعتذر، فلم يقبلوا عذره، و دخلوا عليه فضربوه، فخلع نفسه، فسلموه إلى من يعذبه، فمات بعد أيام شابا. قيل اسمه «الزبير» و قيل «طلحة». و كان فصيحا، له خطبة ذكرها ابن الأثير في الكلام على وفاته. قال ابن دحية: كان فيه أدب و كفاية فلم ينفعه ذلك لقرب قرناء السوء منه، فخلع، و ما زال يعذب بالضرب حتى مات بسرّمن‌رأى، و قيل: أدخل في الحمام فأغلق عليه حتى مات. مدة خلافته ثلاث سنوات و ستة أشهر و 14 يوما [١].

    تذييل

    1. ابن الأثير 64-45:7 و اليعقوبي 222:3 و تاريخ بغداد 121:2 و فيه: «كان طويلا جسيما وسيما، أدعج العينين، أبيض مشربا بحمرة، كث اللحية، مدور الوجه، جعد الشعر، أسوده» و الديارات 109-104 و فيه: «كان له أدب و فهم و يقول شعرا صالحا. و لم يكن في خلفاء بني العباس أحسن وجها من الأمين و المعتز، يضرب بهما المثل في الجمال». و الطبري 162:11 و ما قبلها. و الأغاني طبعة الدار 318:9 و الخميس 340:2 و المرزباني 446 و النبراس 87 و المسعودي 338-330:2 و سماه «الزبير بن جعفر». و فوات الوفيات185:2.

    مصادر

    زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج6، ص70، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م