الشلمغاني
| الاسم | الشَّلْمَغَاني |
|---|---|
| سائر الأسامي | محمد بن علي، أبو جعفر الشلمغاني، و يعرف بابن أبي العزاقر |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 322 ه
934 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- متأله مبتدع. كان في أول أمره إماميا، من الكتّاب، و صنف كتبا منها «ماهية العصمة» و «الزاهر بالحجج العقلية» و «فضل النطق على الصمت و «البدء و المشيئة» و غير ذلك، ثم ادعى أن اللاهوت حل فيه، و أحدث شريعة جاء فيها بالغريب، و من شريعته أن اللّٰه يحل في كل إنسان على قدره. و تبعه ناس من أعيان دولة المقتدر العباسي. و كان يقوي أمره الوزير ابن الفرات، و ابنه المحسن. و أفتى علماء بغداد بإباحة دمه، فأمسكه الراضي باللّٰه العباسي، فقتله و أحرق جثته مخافة أن يقدسها أتباعه. نسبته إلى «شلمغان» بنواحي واسط. و إليه تنسب الفرقة «العزاقرية» [١].
تذييل
- ↑ روض المناظر. و البستاني 544:1 و فهرست الطوسي 146 و ابن الأثير 92:8 و إرشاد 296:1 و النجاشي 268 و البداية و النهاية 179:11 و فيه: «يقال له ابن العرافة» تحريف ابن أبي العزاقر. و معجم البلدان 288:5 و اللباب 27:2 و منهج المقال308.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج6، ص273، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
