القزاز
| الاسم | القَزَّاز |
|---|---|
| سائر الأسامي | حكم بن سعيد القزاز، أبو العاصي، و يقال له الحائك |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 422 ه
1031 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- وزير، كان السبب في ذهاب الدولة الأموية بالأندلس. قيل في أوليته إنه كان حائكا بقرطبة، و اتصل بالخليفة المعتدّ باللّٰه (هشام بن محمد) فرفع الخليفة من شأنه إلى أن جعله وزيرا له و أمينا و مستشارا، فتصرف في شئون الدولة، و جرى مجرى أعاظم الوزراء في حجرهم على الملوك و الخلفاء. و أخذ عليه أهل قرطبة أنه كان يصادر أموال التجار و يغدقها على البربر، و أخذ عليه أعيانها تقديم الأغمار على ذوي البيوتات، فكرهوه و كرهوا خليفته، و تهامسوا بالثورة، فظن ابن عمّ للخليفة (اسمه أمية بن عبد الرحمن) أن الفرصة قد سنحت لخلع المعتدّ باللّٰه و حلوله محله، فغذّى الثورة في الخفاء، فكان الوزير القزاز أول ضحاياها، قتله رجل يعرف بابن الحصّار، ثم خلغ المعتد و طرد ابن عمه و انقرض ملك الأمويين جميعا في الأندلس [١].
تذييل
- ↑ البيان المغرب149-146:3.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج2، ص266، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
