المرقش الاصغر
| الاسم | المُرَقِّش الأَصْغَر |
|---|---|
| سائر الأسامي | ربيعة بن سفيان بن سعد بن مالك |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 50 ه
570 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- شاعر جاهلي، من أهل نجد. كان أجمل الناس وجها و من أحسنهم شعرا. و هو ابن أخي المرقّش الأكبر، و عمّ طرفة بن العبد. أشهر شعره حائيته، و هي إحدى المجمهرات، و مطلعها: «أمن رسم دار ماء عينيك يسفح» و جمع الدكتور نوري القيسي ما وجد من شعره في «ديوان - ط» و من الأمثال: «أتيم من المرقش» يعنون «الأصغر» هذا. قيل: إنه عشق فاطمة بنت المنذر (الملك). فبلغ من وجده بها أن قطع إبهامه بأسنانه، و قال: أ لم تر أن المرء يجذم كفه و يجشم من لوم الصديق المجاشما [١]
تذييل
- ↑ الأغاني طبعة دار الكتب 136:6 و جمهرة 112 و شعراء النصرانية 328 و المورد 233:2:3 و المرزباني 201 و فيه الخلاف في اسمه: ربيعة، أو حرملة. أو عمرو. و في طبقات فحول الشعراء 34 «عمرو ابن حرملة، و قيل: ربيعة بن سفيان» و مجمع الأمثال 99:1 و المستقصى - خ، للزمخشري، قلت: ورد البيت في أساس البلاغة 126:1 بلفظ: «من أجل الصديق» و في مخطوطة المستقصى: «من لؤم» و الصواب «من لوم» لبيت قبله، ذكره الميداني. و لقول الميداني أيضا: «أي يجشم نفسه الشدائد مخافة لوم الصديق إياه».
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج3، ص16، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
