ام المومنين

    من ويکي‌نور
    أُمّ المُؤْمِنِين
    الاسم أُمّ المُؤْمِنِين
    سائر الأسامي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى، من قريش
    الأب
    المیلاد 3 ه

    556 م

    مکان الولادة
    الوفاة 68 ه

    620 م

    الأساتید
    بعض المؤلفات
    رقم المؤلف
    زوجة رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم الأولى، و كانت أسنّ منه بخمس عشرة سنة. ولدت بمكة، و نشأت في بيت شرف و يسار، و مات أبوها يوم الفجار، و تزوجت بأبي هالة بن زرارة التميمي فمات عنها. و كانت ذات مال كثير و تجارة تبعث بها إلى الشام، تستأجر الرجال و تدفع المال مضاربة. فلما بلغ رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم الخامسة و العشرين خرج في تجارة لها إلى سوق بصرى (بحوران) و عاد رابحا، فدست له من عرض عليه الزواج بها، فأجاب، فأرسلت إلى عمها (عمرو بن أسعد بن عبد العزى) فحضر و تزوجها رسول اللّٰه (قبل النبوة) فولدت له القاسم (و كان يكنى به) و عبد اللّٰه (و هو الطاهر و الطيب) و زينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة. و كان بين كل ولدين سنة. و كانت تسترضع لهم و تهيّئ ذلك قبل أن تلد. و لما بعث رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم دعاها إلى الإسلام، فكانت أول من أسلم من الرجال و النساء. و مكثا يصليان سرا إلى أن ظهرت الدعوة. كانت تكنى بأم هند (و هند من زوجها الأول) و أولاد النبي صلّى اللّٰه عليه و سلّم كلهم منها، غير إبراهيم ابن مارية. و لعبد الحميد الزهراوي كتاب في أخبارها سماه «خديجة أم المؤمنين - ط» و مثله لبثينة توفيق. و كانت وفاة خديجة بمكّة [١].

    تذييل

    1. طبقات ابن سعد 11-7:8 و الإصابة، قسم النساء، الترجمة 333 و المحبر 11 و 77 و 452 و صفة الصفوة 2:2 و سير النبلاء - خ. المجلد الثاني، و فيه أنها تزوجت بعد أبي هالة بعتيق بن عائذ المخزومي. و تاريخ الخميس 301:1 و ذيل المذيل 65 و السمط الثمين 17 و الدر المنثور 180.

    مصادر

    زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج2، ص303، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م