ثقيف
| الاسم | ثَقِيف |
|---|---|
| سائر الأسامي | ثقيف بن منبّه بن بكر بن هوازن، من عدنان |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- جدّ جاهلي، النسبة إليه ثقفيّ (بفتحتين) قيل اسمه قسيّ، و ثقيف لقبه. كانت منازل بنيه في الطائف، و هم عدة بطون، بقي منهم إلى عصرنا هذا كثيرون. و كان صنمهم في الجاهلية «اللات» مبنيا على صخرة في الطائف، هدمه خالد بن الوليد و المغيرة بن شعبة. و كانت تلبيتهم قبل الإسلام إذا حجوا: «لبيك اللّٰهمّ، إن ثقيفا قد أتوك، و أخلفوا المال و قد رجوك» و في النسابين من يعدّ ثقيفا من بقايا ثمود، غير أن الحجاج ابن يوسف الثقفي كان يكذّب ذلك. و قرأت في رسالة «بهجة المهج في بعض فضائل الطائف و وجّ - خ» لأحمد ابن علي العبدري: لما توفي رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم و ارتدّت العرب ثبتت ثقيف و أنذرت من يرتد منها بالقتل، و قال وجوهها: ما دخلنا آخر الناس إلا لما تبين لنا من الحق، فمن ارتد قتلناه. و كانت بنو سليم تعير ثقيفا فردّ عليها بأن لا رأي إلا لثقيف، تثبتوا أولا في رأيهم فلما تحققوا الإسلام و دخلوا فيه آخرا ثبتوا عليه [١].
تذييل
- ↑ النهاية للقلقشندي 168 و القاموس: مادة ثقف. و قلب جزيرة العرب 134 و اليعقوبي 212:1 و جمهرة الأنساب 254 و 458 و ابن خلدون 24:2 و 309 و انظر معجم قبائل العرب151-148:1.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج2، ص100، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
