راشد
| الاسم | راشد |
|---|---|
| سائر الأسامي | راشد |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 188 ه
804 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- مولى إدريس بن عبد اللّٰه بن الحسن المثنى، و أمينه: كان في خدمته بالمدينة ثم بمكة، و خرج معه من هذه، هاربين مستترين، بعد وقعة «فخ» التي قتل فيها الحسين بن عليّ بن الحسن المثلَّث (سنة 169 ه) فمرَّا بمصر و إفريقية، و دخلا المغرب الأقصى سنة 172 ه، فأقاما بمدينة «و ليلى» بقرب مراكش. و دعا إدريس إلى نفسه، فعظم أمره، و ملك «و ليلى» و بلادا أخرى، و راشد عون له و كالئ. و قتل إدريس بالسم. فلحق راشد بقاتله فضربه بالسيف فقطع يمناه. و عاد إلى و ليلى، فعلم من جارية لإدريس اسمها «كنزة» أنها حامل، فتولى إدارة الملك باسم «الجنين» إلى أن ولدت كنزة، فسمى ولدها إدريسا (على اسم أبيه) و جدّد له بيعة البربر، و قام بأمره و أمر دولته، و علّمه و رباه. و كان الأغالبة في القيروان يتتبعون أخبار الدولة الناشئة في جوارهم، و يبعثون بالأموال للقضاء على إدريس (الرضيع) و كانت لهم يد في قتل أبيه بالسم. فما زالوا على ذلك إلى أن تمكن «إبراهيم بن الأغلب» من دسّ بعض البربر لراشد، فقتلوه غيلة، في وليلى، بعد نشوء إدريس و تسلمه عرش أبيه بقليل [١].
تذييل
- ↑ الاستقصاء 71-67:1 و ابن خلدون13:4.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج3، ص11، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
