مالك بن نويرة
| الاسم | مالِك بن نُوَيْرَة |
|---|---|
| سائر الأسامي | مالك بن نويرة بن جمرة بن شداد اليربوعي التميمي، أبو حنظلة |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 12 ه
634 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- فارس شاعر، من أرداف الملوك في الجاهلية. يقال له «فارس ذي الخمار» و ذو الخمار فرسه، و في أمثالهم «فتى و لا كمالك» و كانت فيه خيلاء، و له لمة كبيرة. أدرك الإسلام و أسلم و ولاه رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم صدقات قومه (بني يربوع) و لما صارت الخلافة إلى أبي بكر اضطرب مالك في أموال الصدقات و فرّقها. و قيل: ارتد، فتوجه إليه خالد بن الوليد و قبض عليه في البطاح، و أمر ضرار ابن الأزور الأسدي، فقتله [١].
تذييل
- ↑ فوات 143:2 و الإصابة: ت 7698 و النقائض 22 و 247 و 258 و 298 و المرزباني 360 و غربال الزمان - خ. و الشعر و الشعراء 119 و المحبر 126. و سرح العيون لابن نباتة 44 و الجمحيّ 170 و رغبة الآمل 58:1 ثم 235-231:8 و في القاموس: الردف، جليس الملك عن يمينه، يشرب بعده، و يخلفه إذا غزا. و في خزانة الأدب للبغدادي 236:1 تفصيل السبب الّذي قتل من أجله مالك بن نويرة، و ما دار بينه و بين خالد، قبل ذلك.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج5، ص267، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
