مخارق
| الاسم | مُخَارِق |
|---|---|
| سائر الأسامي | مخارق، أبو المهنّأ ابن يحيى الجزار |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 231 ه
845 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- إمام عصره في فن الغناء. و من أطيب الناس صوتا. كان الرشيد العباسي يعجب به حتى أقعده مرة على السرير معه، و أعطاه 30 ألف درهم. و اتصل بعد ذلك بالمأمون. و زار معه دمشق. و توفي بسرّمنرأى. أخباره كثيرة جدا. كان مملوكا لعاتكة بنت شهدة بالكوفة، و هي التي علمته الغناء و الضرب على العود. و باعته، فصار إلى الرشيد، فذكره له إبراهيم الموصلي، فسمعه، و أعتقه، و أغناه، و كناه بأبي المهنأ. و كان لحانا، لا يقيم الإعراب. و أبوه جزار من المماليك [١].
تذييل
- ↑ النجوم الزاهرة 260:2 و الطبري 21:11 و الأغاني، طبعة الدار 71:3 و 72 ثم 262:6، و 35:11 ثم 220:21 طبعة ليدن. و في الشعر و الشعراء، طبعة الحلبي، 827 «كان المأمون يقول لإبراهيم ابن المهدي: لقد أوجعك دعبل إذ قال فيك: «إن كان إبراهيم مضطلعا بها - أي بالخلافة: فلتصلحن من بعده لمخارق!».
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج7، ص191، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
