منشم

مراجعة ١٨:٢٣، ٤ سبتمبر ١٣٩٨ بواسطة Mreza fasihy@yahoo.com (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
مَنْشَم
الاسم مَنْشَم
سائر الأسامي منشم بنت الوجيه، من خزاعة
الأب
المیلاد
مکان الولادة
الوفاة
الأساتید
بعض المؤلفات
رقم المؤلف
جاهلية، اشتهرت بالمثل السائر «أشأم من عطر منشم» قال زهير: «تداركتما عبسا و ذبيان بعد ما تفانوا و دقوا بينهم عطر منشم» و الرواة يتناقلون خبرها في صور متشابهة: 1 - كانت تبيع العطر في الجاهلية فلما وقعت الحرب بين جرهم و خزاعة، كانت تجيء بالطيب مدقوقا في الأوعية فتطيب به فتيان خزاعة، فقتل أو أصيب كثير ممن طيبتهم. 2 - امرأة من بني غدانة، قالوا إنها صاحبة «يسار الكواعب» و كان «يسار» دميم الصورة، تضحك النساء من رؤيته، فيحسبهنّ يعجبن به و يعشقنه. و رأته منشم و كانت زوجة مولاه، فضحكت، فطمع بها فدخل عليها خباءها فأتته بطيب و معها موسى فأشمّته الطيب و أنحت بالموسى على أنفه فاستوعبته قطعا، فخرج و دمه يسيل. قال الفرزدق لجرير: «و إني لأخشى إن رحلت إليهم عليك الّذي لاقى يسار الكواعب» 3 - كانت بالبحرين، و دقت العطر لجماعة فتحالفوا عليه و غمسوا أيديهم فيه ثم وقع بينهم شر. 4 - كان لها خليل فشم زوجها من رأس خليلها رائحة عطرها، فقتله، فوثب قومه على زوجها فقتلوه، فوقعت بين قوميهما الحرب حتى تفانوا. 5 - بائعة عطر، من جرهم. كانوا إذا أرادوا أن يحتربوا تطيبوا من عطرها عند القتال. 6 - بائعة عطر من خزاعة، كانت تسكن مكة. فإذا نشبت حرب اشتروا منها الكافور للقتلى، فتشاءموا بعطرها [١].

تذييل

  1. الأمالي الشجرية 118:1 و التاج76:9.

مصادر

زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج7، ص296، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م