الاشرف برسباي
| الاسم | الأَشْرَف بَرْسْباي |
|---|---|
| سائر الأسامي | برسباي الدقماقي الظاهري، أبو النصر، السلطان الملك الأشرف |
| الأب | |
| المیلاد | 766 ه
1365 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 841 ه
1438 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- صاحب مصر. جركسي الأصل، كان من مماليك الأمير «دقماق» المحمدي و أهداه إلى «الظاهر» برقوق، فأعتقه و استخدمه في الجيش، فتقدم إلى أن ولي نيابة طرابلس الشام في أيام المؤيد (شيخ بن عبد اللّٰه) ثم اعتقل بقلعة «المرقب» مدة طويلة، و أطلق. و اعتقل بقلعة دمشق، فأخرجه الظاهر ططر و جعله «دوادارا» كبيرا له بمصر. و توفي الظاهر ططر و بويع ابنه «الصالح» محمد، فتولى برسباي تدبير الملك أسابيع ثم خلع الصالح و نادى بنفسه سلطانا، و تلقب بالملك «الأشرف» سنة 824 فأطاعه الأمراء و هدأت البلاد في أيامه. و غزا مدينة «قبرس» ففتحها و أسر ملكها. و أنشأ مدارس بمصر و عمارات نافعة. و أصيب بالماليخوليا فأتى بأعمال مستغربة، و لم يلبث أن توفي بقلعة القاهرة. قال ابن إياس في جملة وصفه له: «كان ملكا جليلا مبجلا منقادا للشريعة يحب أهل العلم، مهيبا مع لين جانب، كفؤا للملك إلا أنه كان عنده طمع زائد في تحصيل الأموال. و كان خيار ملوك الجراكسة» و لا يزال إلى اليوم - عام 1372 ه - منقوشا على أحد الألواح الرخامية في داخل الكعبة: «بسم اللّٰه الرحمن الرحيم. ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم. تقرّب إلى اللّٰه تعالى السلطان الملك الأشرف أبو النصر برسباي خادم الحرمين الشريفين بلّغه اللّٰه آماله و زيّن بالصالحات أعماله. بتاريخ سنة ست و عشرين و ثمانمائة» قال السخاوي: سيرته تحتمل مجلدا أو نحوه [١].
تذييل
- ↑ ديوان الإسلام - خ - و ابن إياس 15:2 و وليم موير 133 و تاريخ الكعبة لباسلامة 141 و الضوء اللامع8:3.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج2، ص48، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
