الماذرايي
| الاسم | الماذَرَائِي |
|---|---|
| سائر الأسامي | الحسين بن أحمد بن رستم، أبو عليّ الماذرائي، و يقال له أبو زنبور |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 314 ه
926 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- من نبلاء الكتاب في عصر بني طولون. قلده المكتفي العباسي خراج مصر سنة 292 ه، و خاطبه أحد الشعراء بقوله: «كفيت الإمام المكتفي ما ينوبه» إلى أن يقول: «و ما زلت ترمي آل طولون قبلها، و قد خالفوا السلطان، منك بصيلم» و أقره المقتدر (بعد وفاة المكتفي) فأقام، حتى عدّ من «كبار آل طولون» كما نعته ابن تغري بردي. ثم سخط عليه المقتدر، و أحضره إلى بغداد، و صادر أمواله، و أعاده إلى مصر، فقصدها مع مؤنس الخادم، فتوفي في دمشق [١].
تذييل
- ↑ النجوم الزاهرة 141:3 و 145 و 215 و الولاة و القضاة 251 و 252 و 262 و تهذيب ابن عساكر282:4.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج2، ص231، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
