زيد الخيل
| الاسم | زَيْد الخَيْل |
|---|---|
| سائر الأسامي | زيد بن مهلهل بن منهب بن عبد رضا، من طيِّئ، كنيته أبو مكنف |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 9 ه
630 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- من أبطال الجاهلية. لقب «زيد الخيل» لكثرة خيله، أو لكثرة طراده بها. كان طويلا جسيما، من أجمل الناس. و كان شاعرا محسنا، و خطيبا لسنا، موصوفا بالكرم. و له مهاجاة مع كعب بن زهير. أدرك الإسلام، و وفد على النبي صلّى اللّٰه عليه و سلم سنة 9 ه، في وفد طيِّئ، فأسلم و سر به رسول اللّٰه، و سماه «زيد الخير» و قال له: يا زيد، ما وصف لي أحد في الجاهلية فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون ما وصف لي، غيرك. و أقطعه أرضا بنجد، فمكث في المدينة سبعة أيام و أصابته حمى شديدة فخرج عائدا إلى نجد، فنزل على ماء يقال له «فردة» فمات هنالك. و للمفجع البصري كتاب «غريب شعر زيد الخيل» و جمع معاصرنا الدكتور نوري حمودي القيسي العراقي، ما بقي من شعره في «ديوان - ط» [١].
تذييل
- ↑ الأغاني. و الإصابة، الترجمة 2935 و تهذيب ابن عساكر. و سمط اللآلي. و خزانة البغدادي 448:2 و ذيل المذيل 33 و ثمار القلوب 78 و الشعر و الشعراء 95 و حسن الصحابة 284 و ابن النديم: في ترجمة المفجع. و المورد228:2:3.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج3، ص61، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
