سعد بن عبادة
| الاسم | سَعْد بن عُبَادَة |
|---|---|
| سائر الأسامي | سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة، الخزرجي، أبو ثابت |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 14 ه
635 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- صحابيّ، من أهل المدينة. كان سيد الخزرج، و أحد الأمراء الأشراف في الجاهلية و الإسلام. و كان يلقب في الجاهلية بالكامل (لمعرفته الكتابة و الرمي و السباحة) و شهد العقبة مع السبعين من الأنصار. و شهد أحدا و الخندق و غيرهما. و كان أحد النقباء الاثني عشر. و لمّا توفي رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلم طمع بالخلافة، و لم يبايع أبا بكر. فلما صار الأمر إلى عمر عاتبه، فقال سعد: كان و اللّٰه صاحبك (أبو بكر) أحبّ إلينا منك، و قد و اللّٰه أصبحت كارها لجوارك. فقال عمر: من كره جوار جاره تحول عنه. فلم يلبث سعد أن خرج إلى الشام مهاجرا، فمات بحوران. و كان لسعد و آبائه في الجاهلية أطم (حصن) ينادى عليه: من أحب الشحم و اللحم فليأت أطم دليم بن حارثة [١].
تذييل
- ↑ تهذيب ابن عساكر 84:6 و الإصابة، الترجمة 3167 و صفوة الصفوة 202:1 و طبقات ابن سعد 142:3 و في البدء و التاريخ 123:5 «لما اختلف المسلمون في أمر الإمامة، و رجعوا إلى قول أبي بكر: الأئمة من قريش، قال سعد بن عبادة: لا و اللّٰه، لا أبايع قريشا أبدا!».
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج3، ص86، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
