طلايع بن رزيك

مراجعة ١٨:١٢، ٤ سبتمبر ١٣٩٨ بواسطة Mreza fasihy@yahoo.com (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
طَلائِع بن رُزِّيك
الاسم طَلائِع بن رُزِّيك
سائر الأسامي طلائع بن رزّيك، الملقب بالملك الصالح، أبي الغارات
الأب
المیلاد 495 ه

1102 م

مکان الولادة
الوفاة 556 ه

1161 م

الأساتید
بعض المؤلفات
رقم المؤلف
وزير عصامي، يعد من الملوك. أصله من الشيعة الإمامية في العراق. قدم مصر فقيرا، فترقى في الخدم، حتى ولي منية ابن خصيب (من أعمال الصعيد المصري) و سنحت له فرصة فدخل القاهرة، بقوة، فولي وزارة الخليفة الفائز (الفاطمي) سنة 549 ه‍‌. و استقل بأمور الدولة، و نعت بالملك الصالح فارس المسلمين نصير الدين. و مات الفائز سنة 555 ه‍‌، و ولي العاضد، فتزوج بنت طلائع. و استمر هذا في الوزارة. فكرهت عمة العاضد استيلاءه على أمور الدولة و أموالها، فأكمنت له جماعة من السودان في دهليز القصر، فقتلوه و هو خارج من مجلس العاضد. و كان شجاعا حازما مدبرا، جوادا، صادق العزيمة عارفا بالأدب، شاعرا، له «ديوان شعر - ط» صغير، و كتاب سماه «الاعتماد في الرد على أهل العناد» و وقف أوقافا حسنة. و من آثاره جامع على باب «زويلة» بظاهر القاهرة. و كان لا يترك غزو الفرنج في البر و البحر. و لعمارة اليمني و غيره مدائح فيه و مراث [١].

تذييل

  1. وفيات الأعيان 238:1 و دول الإسلام 51:2 و المقريزي 293:2 و مرآة الزمان 237:8 و خريدة القصر، قسم شعراء مصر، 173:1 و فيه: «يقال: إن المهذب بن الزبير كان ينظم له» يعني شعره.

مصادر

زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج3، ص228، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م