الطايع لله

مراجعة ١٨:١٣، ٤ سبتمبر ١٣٩٨ بواسطة Mreza fasihy@yahoo.com (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
الطَّائِع للّٰه
الاسم الطَّائِع للّٰه
سائر الأسامي عبد الكريم بن الفضل المطيع للّٰه ابن المقتدر العباسي، أبو الفضل، الطائع للّٰه
الأب
المیلاد 317 ه

929 م

مکان الولادة
الوفاة 393 ه

1003 م

الأساتید
بعض المؤلفات
رقم المؤلف
من خلفاء الدولة العباسية بالعراق، أيام ضعفها. ولد ببغداد، و نزل له أبوه (المطيع) عن الخلافة (سنة 363 ه‍‌) و كانت في أيامه فتن بين عضد الدولة البويهي و الأمير بختيار، فقتل بختيار سنة 367 ه‍‌، و مات عضد الدولة سنة 372 ه‍‌. و خلف عضد الدولة ابنه بهاء الدولة، فقام بشئون الملك، و قبض على الطائع سنة 381 ه‍‌، و حبسه في داره، و أشهد عليه بالخلع، و نهب دار الخلافة. و استمر الطائع سجينا إلى أن توفي. و كان قويّ البنية مقداما كريما، في خلقه حدة. و للشريف الرضيّ قصيدة في رثائه [١].

تذييل

  1. فوات الوفيات 3:2 و تاريخ بغداد 79:11 و نكت الهميان 196 و ابن الأثير 210:8 ثم 27:9 و 61 و تاريخ الخميس 354:2 و 356 و النبراس لابن دحية 124 و فيه: «استوزر الطائع العجم، منهم أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر الأصبهاني و عيسى بن مروان النصراني، فاستخفا بالشريعة و مالا إلى النجامة و القول بالطبيعة، فخلع و رمي من السرير، جذبه بهاء الدولة الديلميّ، و قد مد إليه يده ليسلم إليه قصة، و ذلك في داره بموضع المدرسة النظامية» .

مصادر

زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج4، ص54، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م