الطايع لله
| الاسم | الطَّائِع للّٰه |
|---|---|
| سائر الأسامي | عبد الكريم بن الفضل المطيع للّٰه ابن المقتدر العباسي، أبو الفضل، الطائع للّٰه |
| الأب | |
| المیلاد | 317 ه
929 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 393 ه
1003 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- من خلفاء الدولة العباسية بالعراق، أيام ضعفها. ولد ببغداد، و نزل له أبوه (المطيع) عن الخلافة (سنة 363 ه) و كانت في أيامه فتن بين عضد الدولة البويهي و الأمير بختيار، فقتل بختيار سنة 367 ه، و مات عضد الدولة سنة 372 ه. و خلف عضد الدولة ابنه بهاء الدولة، فقام بشئون الملك، و قبض على الطائع سنة 381 ه، و حبسه في داره، و أشهد عليه بالخلع، و نهب دار الخلافة. و استمر الطائع سجينا إلى أن توفي. و كان قويّ البنية مقداما كريما، في خلقه حدة. و للشريف الرضيّ قصيدة في رثائه [١].
تذييل
- ↑ فوات الوفيات 3:2 و تاريخ بغداد 79:11 و نكت الهميان 196 و ابن الأثير 210:8 ثم 27:9 و 61 و تاريخ الخميس 354:2 و 356 و النبراس لابن دحية 124 و فيه: «استوزر الطائع العجم، منهم أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر الأصبهاني و عيسى بن مروان النصراني، فاستخفا بالشريعة و مالا إلى النجامة و القول بالطبيعة، فخلع و رمي من السرير، جذبه بهاء الدولة الديلميّ، و قد مد إليه يده ليسلم إليه قصة، و ذلك في داره بموضع المدرسة النظامية» .
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج4، ص54، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
