اليشرطي
| الاسم | اليَشْرُطي |
|---|---|
| سائر الأسامي | علي بن أحمد المغربي اليشرطي الشاذلي |
| الأب | |
| المیلاد | 1211 ه
1796 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 1316 ه
1899 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- شيخ الطريقة المعروفة باليشرطية، من طرق الشاذلية. ولد في بنزرت، و تفقه و حج مرات، و تصوف و استقر في عكا (بفلسطين) و ترشيحا (من قرى عكا) سنة 1266 ه. و انتشرت طريقته في بعض البلاد الشامية، فخافت الحكومة (العثمانية) الفتنة، فنفاه أحد ولاتها إلى جزيرة قبرس، فأقام و من معه ثلاث سنين. و سعى الأمير عبد القادر الجزائري للإفراج عنه، فعاد إلى عكا، و قد أخذت عليه المواثيق بأن يترك ما كان عليه. و لم يلبث أن تجددت حركته، و ظهر من بعض أتباعه «أمور مذمومة و اعتقادات مشئومة» كما يقول مؤرخوه، فنفتهم الحكومة إلى فزان و اكتفت بترك «اليشرطي» شبه سجين في منزل الأمير عبد القادر، إجابة لرجائه. ثم أعيدت جماعته من فزان، و أعيدت إليه حريته، فرجعوا إلى طريقتهم. و استمروا على ذلك إلى أن توفي. و اليشرطي نسبة إلى قبيلة من قبائل المغرب تقول إنها حسنية الأصل [١].
تذييل
- ↑ إعلام النبلاء 360:7 و فيه، و هو ينقل عن كتاب حلية البشر: «و لم يزل بعض أهل هذه الطريقة يفتخرون بمخالفة الشريعة، و يزعمون أنها حجاب، و أن فعل المنكرات يوصل إلى رب الأرباب، و يذكر أنهم ارتكبوا الفواحش و شكاهم كثيرون إلى شيخهم اليشرطي فكان يقتصر على قوله: عظوهم و عرفوهم أن هذا محرم، و إذا وعظهم إنسان سخروا به و عدوه من أهل الجهالة».
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج4، ص261، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
