المغرق
| الاسم | المُغْرِق |
|---|---|
| سائر الأسامي | عمرو بن زيد بن مالك من بني سعد بن خولان |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- فارس شاعر جاهلي يماني. يظن أنه عاش قبل البعثة بنحو 150 عاما أي في أوائل القرن الخامس للميلاد. و عرف بالمغرق لأنه تولى إخراج بني حيّ بن خولان إلى مصر فركبوا البحر فغرق بعضهم. و ربما قيل له «المغرق الأكبر» تمييزا من حفيد له يدعى «المغرق الأصغر» و يقال إنه هو الّذي قتل عتَّابا جد عمرو بن كلثوم و أنه اشتهر بشجاعته يوم «خزازا» و قال فيه شعرا منه قصيدة (يبدو أنها مصنوعة) مطلعها: «كانت لنا بخزازا وقعة عجب لما التقينا و حادي الموت يحديها» [١].
تذييل
- ↑ قصة الأدب في اليمن236.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج5، ص78، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
