عنترة العبسي
| الاسم | عَنْتَرة العَبْسي |
|---|---|
| سائر الأسامي | عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية ابن قراد العبسيّ |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 22 ه
600 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- أشهر فرسان العرب في الجاهلية، و من شعراء الطبقة الأولى. من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. و كان من أحسن العرب شيمة و من أعزهم نفسا، يوصف بالحلم على شدة بطشه، و في شعره رقة و عذوبة. و كان مغرما بابنة عمه «عبلة» فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بإمرئ القيس الشاعر، و شهد حرب داحس و الغبراء، و عاش طويلا، و قتله الأسد الرهيص أو جبّار ابن عمرو الطائي. ينسب إليه «ديوان شعر - ط» أكثر ما فيه مصنوع. و «قصة عنترة - ط» خيالية يعدها الإفرنج من بدائع آداب العرب، و قد ترجموها إلى الألمانية و الفرنسية، و لم يعرف واضعها. و للمستشرق الألماني توربكي ( Thorbecke ) كتاب عن «عنترة» طبع في هيدلبرج سنة 1868 م، و لمحمد فريد أبي حديد «أبو الفوارس عنتر بن شداد - ط» و لفؤاد البستاني «عنتر بن شداد - ط» [١].
تذييل
- ↑ الأغاني، طبعة دار الكتب 237:8 و خزانة الأدب للبغدادي 62:1 و فيه: «مات عنترة في البادية في طريقة إلى غطفان، و تدّعي طيِّئ قتله و تزعم أن قاتله الأسد الرهيص» و فيه أيضا 217:2 «جبار بن عمرو الطائي قاتل عنترة». و شرح الشواهد 164 و آداب اللغة 117:1 و الشعر و الشعراء 75 و صحيح الأخبار 10:1 و 214 و في «الآداب العربية من نشأتها» ص 61 ما مجمله: «اختلف في واضع قصة عنترة، فزعمت جماعة أنه الأصمعي، و لكن ما وصل إلينا منها لا يمكنه أن يكون من كلام لغويّ كبير كالأصمعي. و ذهب بعضهم إلى أن واضعها رجل يقال له المؤيد بن الصائغ من أهل القرن السادس للهجرة، و هذا الرأي أقرب إلى التصديق. و قيل: بل واضعها شيخ اسمه يوسف، أو علي، كان مطلعا على أخبار العرب و أشعارها، أو عز إليه العزيز باللّٰه، الفاطمي، بوضعها ليشغل بها الناس» و انظر Gregoire 88 و جمهرة أشعار العرب93.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج5، ص92، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
