الحجوي
| الاسم | الحَجْوي |
|---|---|
| سائر الأسامي | محمد بن الحسن بن العربيّ بن محمد الحجوي الثعالبي الجعفري الفلالي |
| الأب | |
| المیلاد | 1291 ه
1874 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 1376 ه
1956 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- من رجال العلم و الحكم، من المالكية السلفية في المغرب. من أهل فاس سكن مكناسة و جدة و الرباط. و درس و درّس في القرويين. و أسندت إليه سفارة المغرب في الجزائر (1323-1321) و ولي وزارة العدل فوزارة المعارف، في عهد «الحماية» الفرنسية و نفر منه كبار مواطنيه و ابتعدوا عنه، حتى قال فيه محمد البشير الإبراهيمي الجزائري من أرجوزة: و هذه صواعق من حجوي مرسلة على الفقيه الحجوي! و عزل. ثم توفي بالرباط، و دفن بفاس. و هجر أهلها المسجد المجاور لتربته، فنقلته حكومة المغرب (في عهد الاستقلال) إلى مكان مجهول، بفاس. له كتب مطبوعة، أجلها «الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي» أربعة أجزاء، و «ثلاث رسائل في الدين» و «المحاضرة الرباطية في إصلاح تعليم الفتيات في الديار المغربية» أحدث ضجة، و أتى بفائدة، و «التعاضد المتين بين العقل و العلم و الدين» محاضرة، و مثلها «مستقبل تجارة المغرب» و «النظام في الإسلام» و «الفتح العربيّ لإفريقيا الشمالية» ألقاها في الخلدونية بتونس، و «مختصر العروة الوثقى» ذكر فيه شيوخه و من اتصل بهم، و «تفسير الآيات العشر الأولى من سورة لقد أفلح» [١].
تذييل
- ↑ الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ. و الفكر السامي 210-199:4 من ترجمة له بقلمه. و في مقدمة الفتح، لمحمد بوجندار 192 أن الحجويين أصلهم من الجزائر، انتقلوا إلى المغرب في دولة بني زيان و في دولة المولى إسماعيل، و هم ثعالبة من عرب اليمن. و العز و الصولة 53:2 و جريدة العلم 57/=10/31.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج6، ص96، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
