الشريف عبد المحسن
| الاسم | الشَّريف عَبْد المُحْسِن |
|---|---|
| سائر الأسامي | عبد المحسن بن أحمد بن زيد الحسني |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 1131 ه
1701 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- من أشراف مكة. وليها بعد عزل الشريف سعيد بن سعد (سنة 1113 ه) في فتنة ليس هنا مجال شرحها. و كان في جدة، فدخل مكة في مهرجان. و أقام تسعة أيام، و نزل عن الشرافة - باختياره - للشريف عبد الكريم بن محمد بن يعلى. و وافق على ذلك الوالي التركي (سليمان باشا) و تتابعت الفتن بين زعماء الأشراف، فاحتفظ عبد المحسن بمكانته حتى كان مرجعا لهم جميعا «لا يتولى شريف منهم و لا يعزل إلا برأيه، و لا يستمر إلا إذا كان تحت أمره و نهيه» كما يقول ابن زيني دحلان. و ظل على ذلك إلى أن توفي بمكة [١].
تذييل
- ↑ خلاصة الكلام171-136.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج4، ص151، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
