الشنقيطي التركزي
| الاسم | الشِّنْقِيطي التُّرْكُزِي |
|---|---|
| سائر الأسامي | محمد محمود بن أحمد بن محمد التركزي الشنقيطي [١] |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 1322 ه
1904 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- علامة عصره في اللغة و الأدب، شاعر، أموي النسب، اشتهر والده بالتلاميد (تصحيف التلاميذ) فعرف بابن التلاميذ. ولد في شنقيط (موريتانية) و انتقل إلى المشرق فأقام بمصر. و رحل إلى مكة فاتصل بأميرها الشريف عبد اللّٰه فأكرمه و أحبه لعلمه. قال صاحب الوسيط: «و كان الشريف يحرش بينه و بين علماء مكة حتى حصلت البغضاء التامة». و انتدبته حكومة الآستانة (أيام السلطان عبد الحميد الثاني) للسفر إلى إسبانية و الاطلاع على ما فيها من المخطوطات العربية، و إعلامها بما ليس منه في مكتباتها بالآستانة، فقام بذلك، و يقال: إنه بعد عودته طلب المكافأة على عمله، قبل تقديم الأوراق، فأهمل أمره، و بقيت «مذكراته» عنده. و سافر إلى المدينة، فلم يكن على وفاق مع علمائها، فطلبوا إخراجه، فرحل إلى مصر. و نزل عند نقيب أشرافها «محمد توفيق البكري» فبالغ في إكرامه، و استعان به على تأليف كتابه «أراجيز العرب» ثم طبع الكتاب منسوبا إلى البكري وحده، فغضب الشنقيطي، و فارقه، و وصل الخلاف إلى القضاء. و اتصل بالشيخ محمد عبده فسعى له بمرتب من الأوقاف، فاستقر بالقاهرة إلى أن توفي: من كتبه «الحماسة السنية في الرحلة العلمية - ط» ضمنها شيئا من أخباره و قصائده، و «عذب المنهل - خ» أرجوزة، و «إحقاق الحق» حاشية على شرح لامية العرب لعاكش اليمني، بين فيها أغلاطه. و صحح بعض الأوهام الواقعة في الطبعة البولاقية من الأغاني فنشرت تصحيحاته بكتاب سمي «تصحيح الأغاني - ط» [٢].
تذييل
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج7، ص90، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
