العالي الحمودي
| الاسم | العالي الْحَمُّودي |
|---|---|
| سائر الأسامي | إدريس بن يحيى بن علي بن حمود الحسني، أبو العلاء |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 447 ه
1055 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- من ملوك الدولة الحمودية بالأندلس في أواخر أيامها بمالقة ( Malaga ) كان بها أيام ولاية أخيه الحسن بن علي، و لما مات الحسن سنة 434 ه، اعتقل إدريس بإشارة متغلب يدعى «نجاء الصقلبي» و جاء نجاء إلى مالقة فشدّد في اعتقاله. و اغتيل نجاء في السنة نفسها، فانطلق إدريس و بويع بالخلافة و لقّب نفسه «العالي باللّٰه» و جاءته بيعة غرناطة و قرمونة و ما بينهما من البلاد. و كان عدلا خيّرا، استمر على حال طيبة إلى أن ثار عليه ابن عم له اسمه «محمد بن إدريس» فنزل له العالي عن الخلافة سنة 438 و اعتقل مدة قصيرة، و أطلق، فذهب إلى حصن ببشتر Bobastro و تبعه عبيده و بعض جنده، ثم استقر عند صاحب رندة ( Ronda ) شهورا، و انتقل إلى سبتة (و كان حاكمها من أتباعه، و قد ظلّ يخطب له بالخلافة) ثم ذهب إلى نبي يفرك بتاكرنا، فعلم بموت ابن عمه (محمد بن إدريس) سنة 444 فعاد إلى مالقة، و قد خرج منها سميّه (الآتية ترجمته بعد هذه) فاستولى عليها. ثم ضعف أمره، و توفي بها [١].
تذييل
- ↑ البيان المغرب 217:3 و 218 و 291 و المعجب 69-61.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج1، ص281، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
