القرمطي(الحسين بن زكرويه)

القِرْمِطي
الاسم القِرْمِطي
سائر الأسامي الحسين بن زكرويه، المعروف بصاحب الشامة، أو صاحب الخال
الأب
المیلاد
مکان الولادة
الوفاة 291 ه

904 م

الأساتید
بعض المؤلفات
رقم المؤلف
ثائر قرمطيّ. كان ينتمي إلى الطالبيين. خرج على أمراء بني العباس بالشام، مع أخ له، و قتل أخوه و هو محاصر لدمشق سنة 290 ه‍‌، و قام الحسين بعده و تسمى بأحمد، و أظهر شامة في وجهه، زعم أنها آيته. و قاد أصحاب أخيه، و هم نحو ثلاثة آلاف فارس، فصالحه أهل دمشق على مال دفعوه إليه. فانصرف إلى حمص، فدخلها، و خطب له على منابرها. و لقب نفسه بالمهديّ أمير المؤمنين، و عهد إلى ابن عمّ له اسمه عبد اللّٰه، و لقّبه «المدّثّر» و زعم أنه المدثر الّذي في القرآن. ثم سار إلى حماة و المعرة و غيرهما، و قتل خلقا كثيرا، و قصد «سلمية» فأخذها بالأمان، ثم فتك بأهلها. و لما اشتد أمره، خرج له المكتفي العباسي من بغداد، و نزل الرقة، و أرسل إليه الجيوش، فكانت المعركة على 12 ميلا من حماة (في احدى قرى المعرّة) و انهزم جيش القرمطي، و هرب هو و غلام له روميّ، و صاحب يدعى «المطوّق» و ابن عمه المدثر، فقبض عليهم في البرية، في موضع يقال له «الدالية» في طريقهم إلى الكوفة. و حملوا إلى المكتفي، و هو في الرقة، فسار بهم إلى بغداد، و ضربت أعناقهم على الدكة، و صلب بدن «صاحب الشامة» على الجسر الأعلى، و علقت إلى جانبه رءوس أصحابه و آخرين من أتباعه كانوا في سجن بغداد، و طيف برأسه ثم أحرقوا جميعا. و المؤرخون يعرّفونه بصاحب «الشامة» و يذكرونه باسمه «الحسين» إلا المرزباني - في معجم الشعراء - فيعرّفه بصاحب الخال و يسميه «أحمد بن عبد اللّٰه» و قال: تروى له و لأخيه أشعار أشكّ في صحتها. و أورد نموذجا منها [١].

تذييل

  1. عريب: حوادث سنة 291 و مرآة الجنان 217:2 و 218 و أبو الفداء 61:2 و معجم الشعراء 294 و البداية و النهاية97:11.

مصادر

زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج2، ص238، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م