القلاوون الالفي
| الاسم | القَلاَوُون الأَلْفي |
|---|---|
| سائر الأسامي | قلاوون الألفي العلائي الصالحي النجمي، أبو المعالي، سيف الدين، السلطان الملك المنصور |
| الأب | |
| المیلاد | 620 ه
1223 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 689 ه
1290 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- أول ملوك الدولة القلاوونية بمصر و الشام، و السابع من ملوك الترك و أولادهم بمصر. كان من المماليك، قبجاقي الأصل، أعتقه الملك الصالح نجم الدين أيوب سنة 647 ه، فأخلص الخدمة للظاهر بيبرس. و قام بأمور الدولة في أيام العادل سلامش ابن الظاهر، فكان يخطب له و للعادل على منابر مصر. و ضربت السكة باسمهما. ثم خلع العادل، و تولى السلطنة منفردا (سنة 678) و جلس على سرير الملك في قلعة الجبل. و أغار التتار على بلاده، فقاتلهم و ظفر بهم. و هاجم ملك النوبة مدينة أسوان و نهبها، فأرسل إليه قلاوون من هزمه و غنم منه مغانم كثيرة. و استمر إلى أن توفي بالقاهرة. و كان من أجلّ ملوك «المماليك» قدرا و من أكثرهم آثارا، شجاعا، كثير الفتوحات، أبطل بعض المظالم. و من آثاره «البيمارستان» بين القصرين. قال ابن إياس: كان قليل الكلام بالعربي. مدة ملكه إحدى عشرة سنة و ثلاثة أشهر [١].
تذييل
- ↑ مورد اللطافة، لابن تغري بردي 44-42 و ابن إياس 114:1 و خطط المقريزي 238:2 و وليم موير 55 و السلوك 663:1 و النجوم الزاهرة 7: 292 و فوات الوفيات 133:2 و فيه: اشتري بألف دينار و لهذا كان يقال له: الألفي. و النهج السديد 475 و ما بعدها.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج5، ص203، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
