المقتفي لامر الله
| الاسم | المُقْتَفي لأَمْر اللّٰه |
|---|---|
| سائر الأسامي | محمد بن أحمد، المقتفي ابن المستظهر ابن المقتدي العباسي |
| الأب | |
| المیلاد | 489 ه
1096 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 555 ه
1160 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- من أعاظم الخلفاء العباسيين. بويع سنة 530 ه، و السلاجقة قابضون على أزمة الأمور، فجمع مالا وافرا و هيأ قوة و سلاح و قبض على من في بغداد منهم و من أعوانهم بعد موت السلطان مسعود زعيمهم الأكبر، و استقل بأعمال الدولة. و كان حازما، مقداما، يباشر الحروب بنفسه. و هو أول من انفرد بإدارة شئون الملك بنفسه، من أول عهد الديلم إلى عهده، و أول خليفة تمكن من الخلافة و حكم على عسكره و أصحابه من حين تحكم المماليك بالخلفاء من عهد المستنصر إلى أيامه، لم يتقدمه بذلك غير المعتضد. و دامت له الخلافة أربعا و عشرين سنة و ثلاثة أشهر، و توفي ببغداد. كان يقظا كثير العناية بأخبار البلاد، يبذل الأموال العظيمة على الأرصاد و العيون فلا يكاد يفوته شيء مما يحدث في مملكته و غيرها [١].
تذييل
- ↑ النبراس 156 و ابن الأثير 16:11 و 96 و تواريخ آل سلجوق 292-183 و مفرج الكروب 131:1 - 133 و فيه: للمقتفي شعر حسن، من جملته: «قالت: أحبك، قلت: كاذبة، غرّي بذا من ليس ينتقد لو قلت لي: أشناك، قلت: أجل، الشيخ ليس يحبه أحد!».
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج5، ص317، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
