اوس بن حجر
| الاسم | أَوْس بن حَجَر |
|---|---|
| سائر الأسامي | أوس بن حجر بن مالك التميمي، أبو شريح |
| الأب | |
| المیلاد | 2 ه
530 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 98 ه
620 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- شاعر تميم في الجاهلية، أو من كبار شعرائها. في نسبه اختلاف بعد أبيه حجر. و هو زوج أمّ زهير بن أبي سلمى. كان كثير الأسفار، و أكثر إقامته عند عمرو بن هند، في الحيرة. عمّر طويلا، و لم يدرك الإسلام. في شعره حكمة ورقة، و كانت تميم تقدمه على سائر شعراء العرب. و كان غزلا مغرما بالنساء. قال الأصمعي: أوس أشعر من زهير، إلا أن النابغة طأطأ منه. و هو صاحب الأبيات المشهورة التي أولها: «أيتها النفس أجملي جزعا» له «ديوان شعر - ط» [١].
تذييل
- ↑ معاهد التنصيص 132:1 و الأغاني، طبعة الدار 70:11 و خزانة البغدادي 235:2 و سمط اللآلي 290 و شرح شواهد المغني 43 و فيه: «هو أوس بن حجر بن معبد بن حزن، كما في ديوانه». و شعراء النصرانية 492 و دائرة المعارف الإسلامية 152:3 و طبقات فحول الشعراء81.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج2، ص31، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
