حذيفة بن اليمان
| الاسم | حُذَيْفَة بن اليمَان |
|---|---|
| سائر الأسامي | حذيفة بن حسل بن جابر العبسيّ، أبو عبد اللّٰه، و اليمان لقب حسل |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 36 ه
656 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- صحابي، من الولاة الشجعان الفاتحين. كان صاحب سر النبيّ صلّى اللّٰه عليه و سلّم في المنافقين، لم يعلمهم أحد غيره. و لما ولي عمر سأله: أ في عمالي أحد من المنافقين؟ فقال: نعم، واحد. قال: من هو؟ قال: لا أذكره. و حدث حذيفة بهذا الحديث بعد حين فقال: و قد عزله عمر كأنما دل عليه. و كان عمر إذا مات ميت يسأل عن حذيفة، فان حضر الصلاة عليه صلى عليه عمر، و إلا لم يصلّ عليه. و ولاه عمر على المدائن (بفارس) و كانت عادته إذا استعمل عاملا كتب في عهده «و قد بعثت فلانا و أمرته بكذا» فلما استعمل حذيفة كتب في عهده «اسمعوا له و أطيعوه، و أعطوه ما سألكم» فلما قدم المدائن استقبله الدهاقين، فقرأ عهده. فقالوا: سلنا ما شئت، فطلب ما يكفيه من القوت. و أقام بينهم فأصلح بلادهم. و هاجم نهاوند (سنة 22 ه) فصالحه صاحبها على مال يؤديه في كل سنة. و غزا الدينور، و ماه سندان، فافتتحهما عنوة (و كان سعد بن أبي وقاص قد فتحهما و نقضتا العهد) ثم غزا همذان و الري، فافتتحهما عنوة. و استقدمه عمر إلى المدينة، فلما قرب وصوله اعترضه عمر في ظاهرها، فرآه على الحال التي خرج بها، فعانقه و سرّ بعفته. ثم أعاده إلى المدائن، فتوفي فيها. له في كتب الحديث 225 حديثا [١].
تذييل
- ↑ ابن عساكر 93:4 و تهذيب التهذيب 219:2 و الإصابة 317:1 و حلية الأولياء 270:1 و أسد الغابة. و الجمع 107 و فيه: «و اسم اليمان حسيل بن عمرو بن ربيعة». و صفة الصفوة 249:1 و كشف النقاب - خ - و تاريخ الإسلام 152:2 و فيه: «اليمان لقب حسل و يقال حسيل» و المناوي50:1.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج2، ص171، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
