خضر بك
| الاسم | خَضِر بك |
|---|---|
| سائر الأسامي | خضر بن جلال الدين بن أحمد، المولى الرومي الحنفي |
| الأب | |
| المیلاد | 810 ه
1407 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 863 ه
1459 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- أول من ولي قضاء القسطنطينية بعد فتحها. ولد و نشأ في بلدة «سيوري حصار» و علت شهرته فاستدعاه السلطان محمد (الفاتح) ابن مراد الى بروسة، و أعطاه مدرسة جده فيها. و لما دخل القسطنطينية ولاه قضاءها. و كان غزير الاطلاع على آداب العربية و التركية و الفارسية، و نظم شعرا باللغات الثلاث. و من شعره العربيّ «جواهر العقائد - ط» و هي قصيدة نونية في التوحيد أرسلها الى السلطان مع بيتين ثانيهما: «ألا يا أيها السلطان نظمي، عجالة ليلة أو ليلتين» فسميت «عجالة ليلتين» و له قصيدة أخرى على رويها. و صنف كتبا، منها حواش على حاشية الكشاف للتفتازاني، و «أرجوزة في العروض» [١].
تذييل
- ↑ عثمانلي مؤلفلري 290:1 و الفوائد البهية 70 و سركيس 824 و الضوء اللامع 178:3.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج2، ص307، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
