خلف الصفار
| الاسم | خَلَف الصَّفَّار |
|---|---|
| سائر الأسامي | خلف بن أحمد، من بني يعقوب بن الليث الصفار |
| الأب | |
| المیلاد | 326 ه
937 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 399 ه
1009 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- أمير سجستان، و ينسب إليها، فيقال: «السّجزيّ» و «السّجستاني» نشأ بها في بيت الإمارة، و رحل في صباه إلى خراسان و العراق، فتفقه و روى الحديث. و عاد إلى سجستان، فوليها مستقلا سنة 350 ه، بعد أن ضعف أمر السامانية الذين انتزعوها من عمّه «المعدّل ابن عليّ» سنة 298 ه، فضبط أمورها، و ضمّ إليها كرمان، و كانت لبني بويه، ثم استردوها منه (في خبر طويل) و جمع كبار العلماء في بلاده فصنّفوا معه «تفسيرا» للقرآن الكريم، من أكبر الكتب، اشتمل على أقوال من تقدمه من المفسرين و القراء و النحاة و المحدثين، قال العتبي: «أنفق على العلماء مدة اشتغالهم بمعونته على تصنيفه عشرين ألف دينار، و نسخته بنيسابور موجودة في مدرسة الصابونية، تستغرق عمر الكاتب و تستنفد حبر الناسخ» و نزل عن الإمارة مكرها إلى ابنه طاهر سنة 390 ه، ثم فتك بطاهر (و هو وحيده) و أراد إظهار القوة، فانقلب عليه قواد جيشه، و حاصره السلطان محمود ابن سبكتكين سنة 393 ه، فاضطر إلى الاستسلام، فبعثه إلى الجوزجان منفيا. و بعد أربع سنين قيل لابن سبكتكين إن خلفا يكاتب سلطان ما وراء النهر «إيلكخان » فأمر بنقله إلى قرية جرديز (بقرب غزنة) فمات فيها سجينا. و كان يعدّ من أجواد الأمراء، و يلقب بالملك. مدحه البستيّ و البديع الهمذانيّ، و للثعالبي فيه بيتان [١].
تذييل
- ↑ العتبي 96:1 و 351 و 360-352 و 382-368 و سير النبلاء - خ. الطبقة 22 و معجم البلدان 40:5 و الكامل لابن الأثير 185:8 ثم 55:9 و 57 و 59 و 60 و اللباب 533:1.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج2، ص310، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
