زينب بنت سليمان
| الاسم | زَيْنَب بنت سُلَيمان |
|---|---|
| سائر الأسامي | زينب بنت سليمان بن عليّ بن عبد اللّٰه ابن العباس بن عبد المطلب |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 204 ه
820 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- أميرة عباسية. من ذوات الرأي و الفصاحة. كان أبوها أمير البصرة. و تزوجها إبراهيم الإمام، و بعض أحفاده يعرفون بالزينبيين نسبة إليها. و طالت حياتها، و كانت إقامتها في بغداد. و كان الخلفاء يجلّونها و يقدمونها. قال المسعودي: كان المهدي قد تقدم إلى الخيزران بأن تلزم زينب، و قال لها: اقتبسي من آدابها و خذي من أخلاقها فإنّها عجوزنا و قد أدركت أوائلنا. و يرى المسعودي أنها هي التي كلمت المأمون في تغييره الخضرة و رجوعه إلى السواد (سنة 204 ه) و ابن الأثير يذكر أن الّذي كلم المأمون في ذلك هو طاهر بن الحسين. و لا يبعد أن يكون الّذي كلم المأمون في هذا أكثر من واحد أو اثنين [١].
تذييل
- ↑ المسعودي، طبعة باريس، 239-234:6 ثم 335-333:8 و ابن الأثير في اللباب 518:1 و في الكامل122:6.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج3، ص66، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
