زين العابدين

زَيْن العابِدين
الاسم زَيْن العابِدين
سائر الأسامي علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الهاشمي القرشي، أبو الحسن، الملقب بزين العابدين
الأب
المیلاد 38 ه

658 م

مکان الولادة
الوفاة 94 ه

712 م

الأساتید
بعض المؤلفات
رقم المؤلف
رابع الأئمة الاثني عشر عند الإمامية، و أحد من كان يضرب بهم المثل في الحلم و الورع. يقال له: «علي الأصغر» للتمييز بينه و بين أخيه «عليّ» الأكبر، المتقدمة ترجمته قبل هذه. مولده و وفاته بالمدينة. أحصي بعد موته عدد من كان يقوتهم سرا، فكانوا نحو مائة بيت. قال بعض أهل المدينة: ما فقدنا صدقة السرّ إلا بعد موت زين العابدين، و قال محمد بن إسحاق: كان ناس من أهل المدينة يعيشون، لا يدرون من أين معايشهم و مآكلهم، فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به ليلا إلى منازلهم. و ليس للحسين «السبط» عقب إلاّ منه [١].

تذييل

  1. وفيات الأعيان 320:1 و ابن سعد 156:5 و اليعقوبي 45:3 و صفة الصفوة 52:2 و ذيل المذيل 88 و حلية الأولياء 133:3 و ابن الوردي 180:1 و نزهة الجليس 15:2 و انظر منهاج السنة 113:2 و 114 و 123 و في أنس الزائرين - خ. و هو رسالة مجهولة المؤلف. ما يأتي، بنصه الغريب: «إن الفسقة لما قتلوا عليا الأكبر، ولد الحسين، طلبوا زين العابدين الّذي هو علي الأصغر، ليقتلوه، فوجدوه مريضا، فتركوه، ثم إنهم قتلوه بعد ذلك و حملوا رأسه إلى مصر، فدفن في مشهده قريبا من مجراة القلعة من نيل مصر، و عنده جسم زيد أخيه، و القاتل له عبد الملك ابن مروان، و بقية جسده عند قبر الحسن بالبقيع» قلت: أوردت هذه الحكاية لتكذيبها، فان عليا هذا لما توفي و وضع للصلاة عليه، كشف الناس نعشه و شاهدوه، كما في طبقات ابن سعد 164:5 و فيه: «كان أحب أهل بيته إلى مروان بن الحكم و عبد الملك ابن مروان».

مصادر

زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج4، ص277، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م