مالك بن العجلان

مالِك بن العَجْلان
الاسم مالِك بن العَجْلان
سائر الأسامي مالك بن العجلان الخزرجي
الأب
المیلاد
مکان الولادة
الوفاة
الأساتید
بعض المؤلفات
رقم المؤلف
سيد الخزرج و الأوس في زمانه بالمدينة (يثرب) في الجاهلية. اشتهر بحربة مع بني عمرو بن عوف، و ما كان بعدها، في خبر طويل أورده صاحب الأغاني. و كان شاعرا، له في هذه الحرب قصيدة أولها: «إن سميرا أرى عشيرته قد حدبوا دونه و قد أنفوا» أجابه عليها درهم بن يزيد بن ضبيعة بقصيدة يقول فيها: «يا مال، لا تبغين ظلامتنا يا مال، إنا معاشر أنف يا مال، و الحق إن قنعت به فيه و فينا لأمرنا نصف» و كان إذا حارب تنكر و غير لباسه، لئلا يعرفه خصومه فيقصدوه. و هو الّذي أذل اليهود للأوس و الخزرج. و كان معاصرا لأحيحة بن الجلاح المتقدمة ترجمته [١].

تذييل

  1. الأغاني، طبعة الدار 40-18:3 و جمهرة أشعار العرب 122 و هو فيه: مالك بن «عجلان» و قصدته من «المذهبات».

مصادر

زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج5، ص263، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م