يحيى بن عروة
| الاسم | يَحْيى بن عُرْوَة |
|---|---|
| سائر الأسامي | يحيى بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، أبو عروة |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 114 ه
732 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- ناسب عالم. من أعيان المدينة. له شعر، و له رواية قليلة للحديث. و هو ابن أخي «عبد اللّٰه بن الزبير» و أمه «عمة» عبد الملك بن مروان. دخل الشام وافدا على عبد الملك، و سأله أن يرد على آل الزبير ما قبض من أموالهم، فذكر عبد الملك ما كان من عمه «عبد اللّٰه» و تناوله بكلمات استفزت يحيى، ففاخر هذا بأن «عبد اللّٰه» عمه، و أن «مروان» خاله، و قال: أما إن عبد اللّٰه، كان لا يسمعنا فيكم شيئا نكرهه!. و استحيا عبد الملك فقال: و لن تسمع مني شيئا تكرهه؟ و أمر برد ما قبض من ماله. و لما صارت الخلافة إلى هشام بن عبد الملك، و ولي المدينة إبراهيم بن هشام المخزومي (سنة 107 - 115) ضيق إبراهيم على آل الزبير و حجز عنهم أعطياتهم، فشكاه عبد اللّٰه بن عروة (أخو يحيى) إلى هشام حين زار المدينة (سنة 113؟) و كان مما قال له: «لقد أعطيتمونا عهدكم و أعطيناكم طاعتنا، فإما وفيتم لنا بما أعطيتمونا و إما رددتم علينا بيعتنا!» و تداول الناس أبياتا نظمها يحيى (صاحب الترجمة) يعرض فيها بإبراهيم بن هشام، ربما كانت مما استثار إبراهيم عليه. قال الجاحظ، بعد ثنائه على يحيى: «ضربه إبراهيم ابن هشام المخزومي والي المدينة، حتى مات، لبعض القول» [١].
تذييل
- ↑ نسب قريش 380=247=246 و جمهرة الأنساب 215 و فيهما أبيات «يحيى» التي قيل إنه يعرض فيها بإبراهيم. و المحبر 262 و تهذيب التهذيب 11: 258 و البيان و التبيين، تحقيق هارون 320:1 و انفرد المصدر الأخير بخبر قتله.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج8، ص156، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
