المنتصر الساماني
| الاسم | المُنْتَصِر السَّامَاني |
|---|---|
| سائر الأسامي | إسماعيل بن نوح بن منصور، أبو إبراهيم، من بني أسد بن سامان |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 395 ه
1005 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- آخر ملوك الدولة السامانية في ما وراء النهر. ظهر بعد انقراض دولتهم، و كان سجينا مع بقية السامانيين في سجن ملك الترك «إيلكخان» الّذي استولى على بخارى (عاصمة الدولة السامانية» و أذهب ريحها سنة 390 ه. و احتال صاحب الترجمة للفرار من سجنه، فلبس رداء جارية كانت تخدمه و خرج، فاختبأ في بخارى. ثم قصد خوارزم سنة 391 ه و تلقب بالمنتصر، فذاع خبره و أقبلت عليه بقايا القواد و الأجناد من أنصار الدولة السامانية، و كان قوي العزيمة، فأغار على بخارى فاحتلها. و نشبت معارك شديدة معظمها بينه و بين إيلكخان انتهت بتفرق أنصار إسماعيل عنه، فنزل حيا من أحياء البربر، فعرفوه، و كانوا موالين ليمين الدولة (من أنصار إيلكخان) فوثبوا على إسماعيل ليلا و قتلوه. و بموته تم انقراض دولة السامانيين [١].
تذييل
- ↑ ابن الأثير 54:9 و العتبي350:1.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج1، ص328، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
