الجارود
| الاسم | الْجارُود |
|---|---|
| سائر الأسامي | بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى العبديّ |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 20 ه
641 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- سيد عبد القيس (و هم بطن من أسد ربيعة) كان شريفا في الجاهلية، قيل: لقب «الجارود» بعد وقعة أغار بها على بني بكر بن وائل، فظفر، و قالت العرب: جردهم! و أدرك الإسلام، فوفد على النبي صلّى اللّٰه عليه و سلّم و معه جماعة من قومه، و كانوا نصارى، فأسلم، و فرح النبي صلّى اللّٰه عليه و سلّم بإسلامه و أكرمه. و عاش إلى زمن الردة فثبت على عهده. و وجهه الحكم ابن أبي العاص على القتال يوم «سهرك» فقتل في عقبة الطين (موضع بفارس) شهيدا [١].
تذييل
- ↑ طبقات ابن سعد 407:5 و في الكامل لابن الأثير 2: 265 قتل الجارود سنة 17 ه في مكان يدعى «طاوس» بفارس. و قال الزبيدي في التاج 318:2 و الذهبي في تاريخ الإسلام 44:2 «قتل بفارس في عقبة الطين سنة 21 و قيل بنهاوند مع النعمان بن مقرن».
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج2، ص55، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
