الظاهر خشقدم
| الاسم | الظَّاهِر خُشْقَدَم |
|---|---|
| سائر الأسامي | خشقدم بن عبد اللّٰه الناصريّ المؤيديّ، أبو سعيد، سيف الدين، السلطان الظاهر |
| الأب | |
| المیلاد | 795 ه
1393 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 872 ه
1467 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- أول ملوك الروم بمصر و الشام و الحجاز. كان مملوكا للخواجه ناصر الدين - و إليه نسبته - و اشتراه منه «المؤيد» شيخ بن عبد اللّٰه، بمصر، و أعتقه و استخدمه. ثم عينه الظاهر جقمق «مقدم ألف» في دمشق (سنة 850 ه) و أعيد إلى مصر، فعينه الأشرف أينال «أمير سلاح» ثم ولاه المؤيد أحمد «أتابكية» العساكر، و هي أعلى الرتب في الدولة. و ثار المماليك على المؤيد فخلعوه، و نادوا بسلطنة «خشقدم» سنة 865 ه، فتلقب بالملك «الظاهر» و سجن بعض أمراء الجيش، و قتل آخرين، فقامت فتنة أتباعهم، فقمعها، وصفا له الجوّ. و كان داهية، مهيبا، كفؤا للسلطنة، فصيحا بالعربية، قليل الأذى بالنسبة إلى من جاء بعده من ملوك الروم. و هدأت البلاد في أيامه. و استمرّ إلى أن توفي بالقاهرة [١].
تذييل
- ↑ ابن إياس 70:2 و صفحات لم تنشر 95 و وليم موير 151 و حوادث الدهور 554:3 و 657 و فيه: «لم يتأسف الناس لموته، و شحوا عليه بالدموع، لكثرة مساوئ مماليكه، لا بغضا فيه، فإنه كانت محاسنه أكثر من مساويه»
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج2، ص306، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
