سطيح الكاهن
| الاسم | سَطِيح الكاهِن |
|---|---|
| سائر الأسامي | ربيع بن ربيعة بن مسعود بن عديّ بن الذئب، من بني مازن، من الأزد |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 52 ه
572 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- كاهن جاهليّ غساني. من المعمرين، يعرف بسطيح. كان العرب يحتكمون إليه و يرضون بقضائه، حتى أن عبد المطلب بن هاشم - على جلالة قدره في أيامه - رضي به حكما بينه و بين جماعة من قيس عيلان، في خلاف على ماء بالطائف، كانوا يقولون إنه لهم. و كان يضرب المثل بجودة رأيه، قال ابن الرومي:: «تبدي له سرّ العيون كهانة يوحي بها رأي كرأي سطيح» و قال الفيروزآبادي: سطيح، كاهن بني ذئب، ما كان فيه عظم سوى رأسه. و زاد الزبيدي: كان أبدا منبسطا منسطحا على الأرض لا يقدر على قيام و لا قعود، و يقال: كان يطوى كما تطوى الحصيرة و يتكلم بكل أعجوبة. و هو من أهل الجابية، من مشارف الشام. مات فيها بعد مولد النبي صلّى اللّٰه عليه و سلم بقليل. و كان الناس يأتونه فيقولون: جئناك بأمر؟ فما هو؟ فيجيبهم على ما في أنفسهم [١].
تذييل
- ↑ جمهرة الأنساب 354 و المسعودي، طبعة باريس 364:3 و اليعقوبي 206:1 و بلوغ الأرب للآلوسي 281:3 و الأغاني 305:4 و الشريشي 283:1 و تاريخ الخميس 201:1 و ثمار القلوب 98 و التبريزي 125:3 و التاج: مادة سطح، و هو فيه «ربيعة ابن عدي بن مسعود بن مازن بن ذئب بن غسان».
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج3، ص14، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
