الملك سيف

مراجعة ١٨:١١، ٤ سبتمبر ١٣٩٨ بواسطة Mreza fasihy@yahoo.com (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
المَلِك سَيْف
الاسم المَلِك سَيْف
سائر الأسامي سيف بن ذي يزن بن ذي أصبح بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو الحميري
الأب
المیلاد 50 ه

516 م

مکان الولادة
الوفاة 110 ه

574 م

الأساتید
بعض المؤلفات
رقم المؤلف
من ملوك العرب اليمانيين، و دهاتهم. قيل اسمه معديكرب. ولد و نشأ بصنعاء. و كان الحبشة قد ملكوا اليمن في أوائل القرن السادس للميلاد، و قتلوا أكثر ملوكها من آل حمير، فنهض سيف، و قصد أنطاكية و فيها قيصر ملك الروم، فشكا إليه ما أصاب اليمن، فلم يلتفت إليه، فقصد النعمان بن المنذر (عامل كسرى على الحيرة و العراق) فأوصله إلى كسرى أنوشروان (ملك الفرس) فحدثه بأمره، فبعث كسرى معه نحو ثماني مائة رجل ممن كانوا في سجونه، و أمّر عليهم شريفا من العجم اسمه «وهرز» فسار بهم إلى الأبلة (غرب البصرة) و ركبوا البحر، و خرجوا بساحل عدن، فأقبل عليهم رجال اليمن يناصرونهم، فقتلوا ملك الحبشة و هو مسروق بن أبرهة الأشرم، و دخلوا صنعاء، و كتبوا إلى كسرى بالفتح، فألحقت اليمن ببلاد الفرس على أن يكون ملكها و المتصرف في شئونها سيف بن ذي يزن. و اتخذ الملك سيف «غمدان» قصرا له، و عاد الفرس إلى بلادهم، و استبقى سيف جماعة من الحبشان أشفق عليهم و جعلهم خدما له. و وفدت عليه أمراء العرب تهنئة، فمكث في الملك نحو خمس و عشرين سنة، أو دون ذلك. و ائتمر به بقايا الأحباش، فقتلوه بصنعاء. و هو آخر من ملك اليمن من قحطان. و في كتاب «الملك سيف - ط» لعلي ناصر الدين، جملة حسنة من سيرته [١].

تذييل

  1. ابن هشام 22:1 و الروض الأنف 51:1 و الكامل لابن الأثير 158:1 و الأخبار الطوال 63 و المسعودي، طبعة باريس 172-162:3 و النويري 309:15 و نزهة الجليس 276:1 و شرح المقصورة الدريدية 87 و التيجان 303 و فيه أن المؤرخين لا يعدونه في جملة ملوك حمير، و أنه «تفرق بعد مقتله ما بقي من ملك حمير، و ولي كل ناحية ملك، كحال ملوك الطوائف فيما بعد».

مصادر

زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج3، ص149، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م