الامير القطبي
| الاسم | الأَمير القُطْبي |
|---|---|
| سائر الأسامي | عامر بن يوسف العزيز بن أحمد بن دريب القطبي |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 944 ه
1538 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- أمير يماني، من الأشراف. اتفق أشراف جازان على إمارته (سنة 935 ه) و صفت له البلاد. و شغل عنه «مصطفى بيرم» بما كان يلقاه من كثرة الفتن، فقرت ولاية عامر إلى أن شب أولاد الأمير المهدي بن أحمد، و كثرت خيولهم و عددهم، فخاف أن يستميلوا العسكر و يغلبوه على البلاد، فاشترى من السودان نحو ستمائة مملوك، فأكثروا الفساد، و لم يطق ضبطهم، ففسدت بلاده و تزلزل ملكه. و قاتله الشريف أبو نميّ، ثم اغتاله أحد رجال أبي نميّ، ليلا في داره بأبي عريش. و كانت البلاد الجازانية في أيامه مضرب المثل في العمران، و كان أبو عريش يسمى الهند الصغير. و عامر هذا: آخر الأمراء القطبيين في المخلاف السليماني [١].
تذييل
- ↑ اللطائف السنية. و العقيق اليماني - مخطوطان - و فيهما أن عامرا هذا انتهت به إمارة الأشراف «آل قطب الدين» و كانت ولايتهم 140 عاما، و أولهم الأمير خالد بن قطب الدين، ثم ابنه دريب بن خالد، ثم ابنه أحمد بن دريب (غزاه شريف مكة محمد بن بركات و أحرق جازان) ثم ابنه يوسف العزيز، ثم أخوه المهدي بن أحمد، ثم أخوهما عز الدين، ثم محمد بن يحيى، ثم أحمد بن المهدي، ثم عامر بن يوسف، صاحب الترجمة. و قد تقدم ذكر المخلاف السليماني في حاشية على ترجمة خالد بن قطب الدين.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج3، ص256، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
