المثنى بن حارثة
| الاسم | المُثَنَّى بن حارِثة |
|---|---|
| سائر الأسامي | المثنى بن حارثة بن سلمة الشيبانيّ |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 14 ه
635 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- صحابي فاتح، من كبار القادة. أسلم سنة 9 و غزا بلاد الفرس في أيام أبي بكر، فتناقل الناس أخباره، فسأل أبو بكر: من هذا الّذي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه؟ فقال قيس بن عاصم: أما إنه غير خامل الذكر، و لا مجهول النسب، و لا قليل العدد، و لا ذليل الغارة، ذلك المثنى ابن حارثة الشيبانيّ! ثم وفد على أبي بكر فأكرمه و أمره على قومه. و عاد يغير على سواد العراق (و هو أول من فعل ذلك من المسلمين) فأمدّه أبو بكر بخالد بن الوليد فكان بدء الفتح. و لما ولي عمر أمدّه بجيش عليه أبو عبيد بن مسعود الثقفي (والد المختار) فكانت وقعة «قس الناطف» و قتل أبو عبيد، و جرح المثنى، فأمدّه عمر بجيش يقوده سعد ابن أبي وقاص. و شهد المثنى عدة وقائع بعد شفائه، فانتقضت عليه جراحته، فمات قبل وصول سعد إليه [١].
تذييل
- ↑ الإصابة: ت 7722 و البداية و النهاية 49:7 و جمهرة الأنساب 305 و ابن العبري 171 و172.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج5، ص276، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
